إن اجتماع الأم كبيرة السن بأبنائها وشعورها بقربهم منها وحبهم لها لأمرغاية في الأهمية على حالتها النفسية واسقرارها الداخلي
فالأم في هذا السن عادة لا يبقى لها سوى أبناؤها، فإن لم يبالغوا في الإحسان والصبر فما حققوا أمره تعالى القائل:" إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا "سورة الإسراء،آية 23-24
ومن هذا الإحسان الذي رأته العائلة هو الذهاب بالوالدة لمنتزه الخيران البحري والتنقل بين مرافقه وأسواقه