فالذبح لله عز وجل يعتبر عبادة من العبادات نُعظمه بها ونتقرب إليه من خلالها، وتوجيهها لغيره تقربا إليه يعتبر شركا بالله
فعن علي بن أبي طالب مرفوعا:"لعناللهمنذبحلغيرالله".صحيح مسلم
3- هذا كلام صحيح ()
لأن المحرم هو الذبح لغير الله تعظيما وتقربا له، وأما إن كان الذبح للضيف إكراما وإطعاما فهذا جائز ولا محذور فيه قال الشيخ ابن العثيمين: والذبح لغير الله ينقسم . . .إلى قسمين: 1-أن يذبح لغير الله تقرباً وتعظيماً، فهذا شرك أكبر مخرج عن الملة. 2-أن يذبح لغير الله فرحاً وإكراماً، فهذا لا يخرج من الملة، بل هو من الأمور العادية التي قد تكون مطلوبة أحياناً وغير مطلوبة أحياناً، فالأصل أنها مباحة. (القول المفيد)
ولاكمال بقية الاجوبة والامتحان تفضل بالدخول على هذا الرابط