في هذا القسم سيكون هناك أسلوب مجدد في التعليم وتوصيل المعلومة وتصحيح الخطأ
اختبر نفسك عن طريق الإسئلة التي اخترناها لك
قارن أجوبتك بالأجوبة الصحيحة
قيّم مستواك
العام بجدول التقييم
|
|
الســـــــــؤال
|
هذا كلام صحيح
|
هذا كلام غير صحيح
|
|
1
|
شرع الله لنا في الإسلام ثلاثة أعياد فقط وما عداها من الأعياد
إما بدعة في الدين أو تشبه بالكافرين.
|
|
|
|
2
|
الاحتفال بعيد الأم لا يجوز لأنه من التشبه بغير المسلمين.
|
|
|
|
3
|
رجل سمع أن التجمل ليوم العيد سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فذهب واغتسل وتطيب وحلق لحيته ولبس ثوبا جديدا.
|
|
|
|
4
|
يستحب التكبير لعيد الفطر منذ غروب شمس آخر يوم من رمضان
وإلى غروب شمس يوم العيد، ويكون التكبير مطلقا-مفتوحا- خلال هذا الزمن.
|
|
|
|
5
|
يستحب التكبير لعيد الأضحى، ويبدأ التكبير من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس ثالث أيام التشريق(رابع يوم من العيد)،
ويكون التكبير مطلقا في كل الأوقات وبعد أدبار الصلوات.
|
|
|
|
6
|
صلاة العيد قيل إنها سنة مؤكدة وقيل إنها واجبة على الرجال وهو الأقرب للصواب،
ويستحب أن يخرج لها النساء حيضا كانوا أو طاهرات من الحيض.
|
|
|
|
7
|
وقت صلاة العيد يبدأ من بداية وقت صلاة الضحى
|
|
|
|
8
|
من السنة أن يأكل الإنسان شيئا من الطعام كالتمر قبل أن يخرج لصلاة عيد الفطر على العكس من صلاة عيد الأضحى.
|
|
|
|
9
|
يُستحب أن يُنادى لصلاة العيد بـ ((الصلاة جامعة)).أخرح
|
|
|
|
10
|
صفة صلاة العيد: ركعتان، يكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات
مع تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الثانية 6 تكبيرات.
|
|
|
الآن قارن أجوبتك الأجوبة الصحيحة للاسئلة السابقة ثم سجل درجتك
1- هذا كلام صحيح
والأعياد الثلاثة هي: عيد الفطر، وعيد الأضحى، ويوم الجمعة.
قال أنس:" قدِم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال:"ما هذان اليومان"؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر" صحيح أبي داود
2- هذا كلام صحيح
لأن هذا العيد وأشباهه من خصوصيات الكفار، ولا حاجة لنا فيه، ففعله حينئذ يُعدُ من التشبه بهم
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:" من تشبه بقومٍ فهو منهم" صحيح أبى داوود
قال الشيخ ابن باز:إن الشريعة الإسلامية قد جاءت بتكريم الأم والتحريض على برِّها كل وقت، وقد صدق في ذلك فالواجب على المسلمين أن يكتفوا بما شرعه الله لهم..وأن يحذروا من محدثات الأمور التي حذرهم الله منها والتي تُقضي بهم إلى مشابهة أعداء الله والسير في ركابهم..
3 –هذا الفعل غير صحيح
نعم، التجمل للعيد سنة مستحبة ولكن من غير مخالفة للشرع، وحلق اللحية مخالف لأمر النبي صلى الله عليه وسلم:"جزوا الشارب، وأرخوا اللحى، وخالفوا المجوس " صحيح مسلم فيُستحب للإنسان أن يتجمل للعيد وغيره، فالإسلام يدعو للتجمل والله جميل يحب الجمال، ولكن لا يتجمل بما يخالف الشريعة المطهرة.
4- هذا الكلام غير صحيح من حيث وقت النهاية
فالتكبير مستحب منذ الغروب إلى صلاة العيد.
قال تعالى:"وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"سورة البقرة، آية 185
وينتهي التكبير بصلاة العيد ولا يشرع بعدها الاستمرار فيه لعدم ورود ذلك، وهذا بالنسبة لعيد الفطر.
قال الشيخ ابن العثيمين:التكبير ليلة عيد الفطر إلى مجيء الإمام
5- هذا كلام صحيح
ودليله قوله تعالى:" وَاذْكُرُواْ اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ" سورة البقرة، آية 203
وقول النبي صلى الله عليه وسلم:"أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكرٍ الله " صحيح في مسند أحمد
وجاء عن علي بن أبي طالب " أنه كان يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق ويكبر بعد العصر " مصنف ابن أبي شيبة، وصححه الألباني في الإرواء
للنظر لباقي الأجوبة والامتحان كاملا وللطباعة
افتح الرابط
almazeedi-family.com/cms/media/harth files/6ALED.doc
عودة