1-هذا قول منحرف لأن السنة مصدر للتشريع
كيف يقول دعنا منه، وقد قال تعالى:" مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ " سورة النساء آية 80
قال أبو قلابة البصري-وهو إمام من الأئمة-:"إذا حدثت الرجل بالسنة، فقال: دعنا من هذا، وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضالٌّ" السير4/472
2-هذه المقولة صحيحة
قال الإمام أبو بكر بن عياش:"الدخول في العلم سهل ولكن الخروج منه إلى الله شديد".في السير 8/503
ومقصده من هذه العبارة هو: أن تعلم العلم وجمع المعلومات أمر سهل، ولكن التوصل بهذا العلم إلى الله بالعمل به والدعوة إليه هو الصعب.
3-لا رخصة له بترك الجماعة في هذه الحالة،
فعذره هذا ليس بمسقطٍ لوجوب الجماعة سئل الإمام ابن مهدي عن الرجل يبني بأهله أيترك الجماعة أياما ؟ فقال:لا ولا صلاة واحدة وحَضَرَتهُ صبيحة بُني على ابنته فخرج-ابن مهدي-فأذّنَ ثم مشى إلى بابهما،
فقال للجارية:قولي لهما يخرجان إلى الصلاة!، فخرج النساء والجواري فقلن:سبحان الله أي شئ هذا!!، قال: لا أبرحُ حتى يخرجا إلى الصلاة فخرجا بعدما صلى.."
ثم قال الإمام الذهبي معلقا: هكذا كان السلف في الحرص على الخير " سير أعلام النبلاء ( 9/204)
4- كلام هذه المرأة صحيح
خذ الدليل على صحة كلامها من هذه القصة
جاء في الحديث الذي اتفق على روايته البخاري ومسلم 5538 واللفظ له
أنّ ابن مسعود رضي الله عنه قال:لعن الله الواشِمات والمُستوشِمات والنامِصات والمُتنمِّصات والمُتفلِّجات للحُسن المغيرات خلق الله، فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يُقال لها: أم يعقوب، وكانت تقرأ القرآن فأتته فقالت: ما حديث بلغني عنك أنك لعنت الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحُسن المغيرات خلق الله،
. فقال عبد الله، وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله
فقالت المرأة:لقد قرأتُ ما بين لوحي المصحف فما وجدته،
فقال-ابن مسعود-: لئِن ُكنتِ قرأتيه لقد وجدتيه(وفي رواية:بلى، وجدتِ، ولكنكِ لا تعلمين) قال الله عز وجل: " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا "